الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

صمتا يا لغتي الوليدة .. فإن لي أبا شيخا و أما 

تحت التراب وحيدة

صمتا فإن نطقتي فلن تكون الخراف سعيدة

صمتا قاسيا .. لا تكتبي في حائط الحب تغريدة.
لي مزاج في الكتابةحيثما تخشى العقول

حيثما ريح الكآبة.أخفقت عند الوصول

حيثماهمس الجراح.لم يجد باب الدخول

لي مزاج في المزاح.هل لمزحي من قبول
لا شيء أسوء من جلوسنا تحت الشمس ننتظر سحابة عابرة
و إني سرقت الكلمات من سلّةٍ في الطريق .. و نسيت وضع رقم هاتفي بها


أن تحب .. هو أن تنسى كل تلك 


الخيبات التي تراكمت داخل جُيَيْباتِ 



مشاعرك .. هو أن تعشق الساعات 



المقبلة أملاً و انتظارا .. هو ما 



تبقى من حروفك .. هو أن تُحَرِّفها 



لأجلهم.. هو أن تعيش ابتسامة الآن 



وتثق في الغد و تقدم عربون وفاء مع 



الآتِ من أيام الأسبوع .. هو أن تسامح ..



 هوأن تترك معطف الانتظار خلفك و 



تمضي مُجرّداً بما تبقى من قلبك .

صباح يليق بابتسامتي و شمس تسكن بخجل بالقرب من وسادتي .. 
تسأل بِلُطف : أوفاتني شيءٌ ليلة البارحة ؟